الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
515
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
سورة المسد * س 1 : ما هو فضل سورة المسد ؟ ! الجواب / روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنه قال : « من قرأ هذه السورة لم يجمع اللّه بينه وبين أبي لهب ، ومن قرأها على الأمغاص التي في البطن ؛ سكنت بإذن اللّه تعالى ، ومن قرأها عند نومه حفظه اللّه » « 1 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المسد ( 111 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ( 1 ) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ ( 2 ) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ ( 3 ) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ( 4 ) فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ( 5 ) [ سورة المسد : 1 - 5 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ، قال : أي خسرت ، لما اجتمع مع قريش في دار الندوة وبايعهم على قتل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان كثير المال ، فقال اللّه : ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ عليه فتحرقه وَامْرَأَتُهُ ، قال : كانت أم جميل بنت صخر ، وكانت تنم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتنقل أحاديثه إلى الكفار حَمَّالَةَ الْحَطَبِ أي احتطبت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فِي جِيدِها أي في عنقها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ أي من نار ، وكان اسم أبي لهب عبد مناف ، فكنّاه اللّه عزّ وجلّ ، لأن منافا اسم صنم يعبدونه « 2 » .
--> ( 1 ) خواص القرآن : ص 16 « مخطوط » . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 448 .